‎المشكلة

  • ‎معظم الصنايق والمنتجات الاستثمارية تختص بالاستثمار ضمن فئة استثمارية واحدة (كالأسهم) وسوق واحد (كالأسهم السعودية)، هذا الأمر يوقع المستثمر في حيرة:
    • إما أن يستثمر ضمن سوق وفئة استثمارية واحدة (مثل سوق الأسهم السعودي)، وفي هذه الحالة كأنه يضع بيضه في سلّة واحدة.
    • أو أنه ينوع بين الفئات الاستثمارية والأسواق المختلفة، لكن في هذه الحالة يكون السؤال كيف؟ وبأي نسب؟ ومع من؟
  • كما أن انتقاء أفضل صندوق ومنتج استثماري ضمن كل فئة استثمارية ليس دائماً بالأمر السهل نظراً لاختلاف أداء المدراء من سنة لأخرى
 

استثمر في فئات استثمارية متعددة

‎تقوم صناديق دراية الشاملة نيابة عنك بالتنويع ضمن فئات استثمارية مختلفة (كالأسهم، والصكوك، والمرابحات، والعقار، والسلع...إلخ)، مما يجعلها محفظة متوازنة في ذاتها.

‎عبر الأسواق المختلفة

‎كما تقوم صناديق دراية الشاملة بالتنويع في أسوق متعددة (كالسوق السعودي، والخليجي، والصيني، والهندي، والأمريكي...إلخ) حيث يتم التركيز على الأسواق والفئات الاستثمارية التي يتوقع لها الرواج في كل فترة والتخفيف من الفئات الاستثمارية والأسواق التي يتوقع لها الانخفاض

‎مع أفضل الجهات الاستثمارية المختلفة

‎بالإضافة إلى ذلك فإن صناديق دراية الشاملة تنتقي أفضل منتج ومدير استثماري يتوافق مع الضوابط الشرعية في كل سوق وفئة استثمارية بدل من أن تعهد لمدير واحد في كل الفئات الاستثمارية والأسواق.

 

‎الاستثمار في مختلف الفئات الاستثمارية والأسواق حول العالم

بدلاً من التركيز على سوق واحد أو فئة استثمارية واحدة كما هو الحال مع غالبية المنتجات الاستثمارية، فإن صناديق دراية الشاملة توزع وتنوع استثماراتها بين كافة الأسوق والفئات الاستثمارية، مما يقلل من تعرضها للمخاطر من التذبذب في أي سوق بعينه. كما أن الإدارة النشطة لهذه الصناديق تعني أنها تزيد من وزن الاستثمار في الأسواق التي يتوقع لها الصعود، كما تخفف الأوزان من الأسواق التي تصل لمستويات سعرية عالية أو يتوقع لها الانخفاض، مما يعطيها فرصة أكبر لاقتناص الفرص حول العالم وتجنب أثر التصحيح في الأسواق. ولأن تركيز دراية ينصب على توزيع الأصول بشكل كلي بدلأ من إدارة المحافظ في سوق معين بذاته فإنها أكثر قدرة في انتقاء الأسواق والاستثمارات الأفضل.

 

انتقاء أفضل مدير ومنتج استثماري في كل سوق وفئة استثمارية

دراية لا تدير أي صناديق استثمارية خاصة بها. إنما ما تقوم به دراية كجهة مستقلة هو انتقاء أفضل المنتجات والمدراء في كل سوق وفئة استثمارية للاستثمار معهم، ومن ثم مراقبة الأداء للتأكد من استمراريته. حيث نرى أن هذه الاستراتيجية المبينية على الاستقلالية أكثر قدرة على انتقاء أفضل الاستثمارات بدلأ من استخدام مدير استثماري واحد في كافة الأسواق كما تفعل العديد من الشركات الأخرى.

 

‎سهولة تنويع الأصولة

من أهم القواعد التي ينادي بها خبراء المال والاستثمار هي بناء محفظة متنوعة بهدف تقليل وتوزيع المخاطر. نظراً لأن صناديق دراية الشاملة تستثمر في كافة الفئات الاستثمارية والأسواق، أصبح بإمكان المستثمر بناء محفظة استثمارية كاملة ومتنوعة بمجرد قرار استثماري واحد، بدلاً من انتقاء استثمارات متعددة من جهات مختلفة مما قد يتطلب جهداً ووقتاً ومبالغ أكبر.

 

‎سهولة التقارير

‎لأن صناديق دراية الشاملة تستثمر في كافة الأسواق والفئات الاستثمارية باستخدام شركات استثمارية مختلفة، فقد أصبح بإمكانك الاستثمار في جهة واحدة والحصول على تقرير واحد لأداء كافة استثماراتك، بدلاً من التشتت بين تقارير متعددة من جهات متفرقة والحيرة حيال القرار الأنسب بشأن كل منها.

 

الوسيلة المثلى للادخار

لأن صناديق دراية الشاملة تستثمر في كافة الأسواق والفئات الاستثمارية بشكل متوازن ومتنوع فهي الوسيلة المثلى لإنشاء برنامج ادخاري، حيث تقتطع مبلغ ثابت بشكل دوري ليتم استثماره في الصندوق الشامل الذي تختاره بدون حاجة للاشتراك في صناديق أو منتجات متعددة. كما أن صناديق دراية أكثر مرونة وأقل تكلفة من وسائل الادخار الأخرى التي تفرض عليك رسوماً أعلى أو تحد من إمكانية السحب أو نفرض رسوماً عليها.

 

‎صندوق دراية الشامل المحافظ

  • المستثمر المستعد لتحمل مستوى محدود من المخاطر
  • المستثمر الذي يريد عائدً ٔافضل من عائد المرابحة
  • المستثمر الذي مداه الاستثماري قصير

‎صندوق دراية الشامل المتوازن

  • ‎‎المستثمر المستعد لتحمل مستوى معتدل من المخاطر
  • المستثمر الذي يريد عائد ٔافضل من عائد الصكوك
  • المستثمر الذي مداه الاستثماري متوسط

صندوق دراية الشامل للنمو

  • ‎‎المستثمر المستعد لتحمل مستوى عالي من المخاطر
  • المستثمر الذي يريد عائدً ٔافضل من عائد المرابحة
  • المستثمر الذي مداه الاستثماري قصير

جوجل بلس RSS يوتيوب تويتر فيسبوك افتح حسابك دخول مخطط دراية المالية