انضم إلى الفريقنحن نبحث عن أشخاص يمتلكون روحاً ديناميكية مفعمة بالحيوية ويبحثون عن المغامرة، لينضموا إلى شركة مالية واعدة وسريعة النمو. لدينا العديد من الوظائف المتنوعة في مجالات تقنية المعلومات والهندسة الشبكية، وتطوير مواقع الإنترنت، والتسويق، وخدمة العملاء، والاستثمار، وتطوير المنتجات، والإدارة المالية، والمحاسبة، وإدارة الموارد البشرية. إذا كنت تمتلك روح المبادرة، والتحدي، وحيوية الشباب فإن دراية تتيح لك فرصة الانضمام إلى فريق مندفع وديناميكي تحقق من خلاله كيان مهني متين. بانضمامك إلى فريقنا ستكون لديك الفرصة لبناء أحد الرموز المالية القادمة بقوة على نطاق المنطقة. كما أنك ستحصل على فرصتك في أن تكون شريكاً في تقديم خدمة تعد الأكثر احتياجاً للمستثمر الفرد.
هل أنت مهتم؟إذا كنت مهتماَ, فضلا أرسل سيرتك الذاتية إلى: |
| 1 | "عندما يصبح العمل شاقاً و مرهقاً ، نتذكر دائماً الغاية السامية التي نسعى إليها مما يخفف ضغوط العمل..." |
| كم من الشركات تذكر في رؤيتها أو رسالتها أن هذفها «تقدير قيمة المساهمين» أو «التميّز» أو «الريادة» أو غيرها من الكليشيهات المتكررة التي أفرغت من فحواها. بالرغم من أن تقدير قيمة المساهمين على سبيل المثال تُعدّ هدفاً واقعياً لمعظم المشاريع إلا أنه نادراً ما يحفز أفراد الفريق على العمل والعطاء. لذا فإن دراية لا تسعى لزيادة قيمة مساهميها فقط، بل لهدف أسمى وهو «تمكين المستثمر الفرد من التحكم بمصيره المالي». بتحقيق هذا الهدف -بمشيئة الله- نساعد عدداً كبيراً من المستثمرين الأفراد، وهكذا سيؤدي ذلك تلقائياً لتقدير قيمة المساهمين. |
|
| 2 | "عمري 23 سنة و أدير قسم كامل!!" |
| الموهبة هي أول ما نبحث عنه في أفراد فريق دراية، فهناك سؤال واحد يتبادر لأذهاننا عند البحث عن الشخص المناسب وهو: «من هو الأصلح لأداء هذا العمل؟» وذلك على نقيض العديد من الشركات الأخرى التي تعتمد على عنصري العمر وعدد سنوات الخبرة. في دراية، نولي المسؤوليات لمن يتميز بالمبادرة والطموح، فتقييمنا لك ولقدراتك مبني على عوامل كثيرة، كروح القيادة وإدارة الوقت والفعّالية، ولكن هذه العوامل لا تشمل العمر أو سنوات الخبرة. |
|
| 3 | "عمري 25 و أملك جزءاً من دراية!!" |
| كما يقال: (الغنم بالغرم)، فمع زيادة المسؤولية تزداد فرص الربح، لأن دراية تعطيك الفرصة بأن تكون أكثر من مجرد موظف، حيث تصبح شريكاً في الملكية مع برنامج تملك الأسهم للموظفين. هذا البرنامج يخصص لموظفي دراية حزءً من أسهمها بشكل دوري كلاً حسب مهامه و تقييمه. | |
| 4 | "سياسة الباب المفتوح؟ هذه لا تنطبق في دراية! لأنه لا يوجد لدينا أبواب أو حواجز مطلقاً، فالمدير التنفيذي يجلس في المكتب الملاصق لي!" |
| بيئة العمل لدينا صُممت لتحفز روح الفريق الواحد و المترابط، و لتزيل الحواجز بين مراتب الموظفين المختلفة و تشجع الجميع على التواصل بروح الفريق، ولذلك فإنه لا توجد لدينا مكاتب وأبواب تعزل أي من أعضاء الفريق عن الآخرين، بل إن الجميع لدينا يعملون في مساحة موحدة. ولهذا السبب أيضاً نحن لا نستخدم الرتب والمسميات الوظيفية في أي من مطبوعاتنا أو بطاقات العمل الخاصة بنا. | |
| 5 | "بيئة العمل حيوية جداً، فما تتعلمه في يوم واحد مع دراية يعادل شهور في شركات آخرى!" |
| العمل في شركة حديثة الإنشاء تحدٍ كبير، خصوصاً مع وتيرة العمل السريعة و الدرجة العالية من التغيرات. جميع أفراد الفريق في دراية (سواءً كانوا حديثي التخرج أو ذوي خبرات سابقة) يسارعون لاكتساب المعرفة من خلال عملهم في دراية و إدارتهم لمشاريع كاملة، أو بالمشاركة في برامجنا التدريبية المكثفة، أو حتى أثناء البحث عن فرص جديدة. فالجميع يعمل على كل شئ في كل وقت. فإن كل عضو من فريق دراية مسؤول عن مشاركة الآخرين و تناقل الخبرات و المعرفة. كما أننا نشجع الجميع على تولي المسؤوليات كاملة عن مشاريعهم وعن تغيير أعمالها أو أهدافها وأولوياتها متى ما لزم الأمر. |
|
| 6 | "إنه لأمر شيق أن أرى الشيئ يبدأ كمجرد فكرة في ذهني ، ثم يتحول إلى خدمة ملموسة تفيد الكثير من الناس" |
| يكاد الكل يتفق على أن الحياة لا تطاق عندما يكون العمل روتينياً ومقيّد بمهام محددة لا تتغير، لهذا فإن تركيزنا في دراية ليس على أداء المهام المحددة فقط و إنما البحث عن أفكار جديدة دائماً ومن ثم ترجمتها إلى واقع، و بالرغم من أن العمل بهذا النمط مرهق ومجهد إلا أنه يكون أكثر متعة وتشويقاً من إنجاز الأعمال الروتينيةو لهذا فنحن نحث جميع أفراد الفريق أن يسألوا أنفسهم باستمرار: «كيف يمكن أن أعمل هذا بشكل أفضل؟» و «كيف أستطيع أن أجعل حياة الناس أسهل؟» كما أننا نمكّن الجميع من متابعة أي درب قد يؤدي إلى هذه النتيجة. | |
| 7 | "اكثر ما يعجبني هو الغداء اليومي ،ولعبة الفوزبول" |
| نقضي مع فريق دراية الكثير من الوقت (البعض يعتقد أنه أكثر من اللازم)، لذلك نهتم بالاستمتاع بوقتنا بقدر ما نهتم بالإنتاجية في العمل. فنحن نؤمن أن الإنتاجية في العمل والاستمتاع لا يتناقضان بل هما وجهان لعملة واحدة، فغالبية أفكارنا المبدعة (و بالتأكيد أفكارك أنت أيضاً) تبدر عندما تكون مرتاحاً و هادئاً. و لهذا فنحن في دراية نولي الترفية نفس الأهمية التي نوليها للعمل. | |
| 8 | “هذا المكان مختلف .. وأنا في دراية لا أشعر أنني في محيط عملي، بل في وسط عائلة كبيرة” |
| كم شركة زرتها فوجدتها تكاد تتطابق مع الشركات الآخرى من حيث الطابع والثقافة؟
للأسف الكثير! حيث تفقد معظم الشركات طابعها الخاص لأنها عبارة عن خليط من موظفين عملوا في شركات أخرى بأسلوب و طابع مختلف، يجلب كل منهم عاداته من شركته السابقة لتختفي ثقافة الشركة وتصبح مزيجاً من هنا و هناك. في دراية، حرصنا على التميّز بطابعنا و ثقافتنا، لذا فنحن نركز على توظيف فريق أصغر سناً ومن ثم الاستثمار في تطويرهم. و النتيجة فريق مميز و طابع ثابت مع العديد من الفوائد: » 30% من فريق العمل بدأ مع دراية بعد التخرج مباشرة. » متوسط أعمار موظفي دراية 26، وهذا يعني بيئة حيوية و فعّالة لأقصى الحدود. » مقدار التوافق والتقارب في الرؤيا والثقافة أكبر من الكثير من الشركات الأخرى. |
|
| 9 | “خلال فترة عملي في دراية، عملت في جوانب كثيرة من أبحاث ودراسات الأسواق، لتصميم المواقع، واخيراً الاستثمار. لا أعتقد أنه كان بإمكاني الحصول على هذه الخبرة المتنوعة في مكان آخر” |
| برنامج الخريجين في دراية يمنح الفرصة لحديثي التخرج في العمل في الأقسام المختلفة و لتكوين رؤية أوضح عن كافة أقسام دراية و التعرف على مهامها المختلفة و الأهم رؤية الصورة كاملة. | |
| 10 | “أحب اللون البرتقالي!” |
| هذه هي دراية! |


